يؤلمني فعلا

اليوم تلقيت على صدري صديقتي ..
التي توفي زوجها ..
وهي تبكيه وتندبه ..
كانت تبكيه بحرقه ..
و في الحقية كانت تبكي نفسها من بعده ..
حين احتضنتها لم يكن في ذهني طريقه معينه للتخفيف عنها
كل ماأعرفه هو أني لااريدها أن تتألم
بهذا القدر ..
ياالله الا يكفينا قليل من الألم في
كل مره .. !!
لماذا نملك هذه القدره الهائله على الإحساس باالألم .. !!
قبل أسبوع تقريبا كنا معا في حفل خطوبه ..
صديقتي التي لم تكن قد ترملت وقتها .. وأنا ..
كانت ليلة
رائقه ..بعكس تلك الحفلات التي يطغى
فيها صوت الـ دي جي على صوت الفرح
فلا يكاد المرء يسمع
صوت نفسه
تحدثنا كثيرا .. وضحكنا كثيرا
..
تندرنا على زوجها الذي يعشق الأجساد الرشيقه والرقص المثير
وضحكنا أكثر وهي تشبه نفسها بالكرسي
الوثيرالذي يقبع ساكنا على الطرف الآخر
لطاولتنا ..
فعلقت متخابة بأنها تجيد التصفيق بمهاره
وذلك مالايستطيعه الكرسي الأحمر ..!!
ولكنها أشارت بطرف عينها الى حسناء متمايله ترتدي الأحمر
وقالت هذه .. سأخطبها لزوجي
وأردفت .. من حقه أن يجرب يعض مايهواه قبل أن يموت ..
فعقبت مسرعه ..
ولكنه قد يموت لو رآها حتى قبل ان يجرب شيئا..
وضحكنا ..
و مــــات ..
دون أن يصله شيء من حديثنا ..
ودون ان يرى الحسناء التي اختارتها له زوجته
ودون ان يعلم انه سيموت ..
..ترىكيف للموت ان يتلون ..!!
كانت تموت حبا فيه ..
أو كما يحلو للشخص أن يشبه تعلقه بشخص آخر ..
وكان هو يموت في التنكيل بها .. ملوحا بطيف الزوجة الثانيه ..
ذلك قبل ان يرضي خاطرها بكلمات بسيطه
فتقبلها بأبتسامة معاتبه ..
ولكن الموت هذا الصباح كان قاسيا .. مؤلما ..
لارجعة فيه ..
قرار اتخذه القدر ..
لايغيره لقاء حبيب
أو قضاء وطر ..
قرار يحمل صيغة واحدة لاتتغير ..
الفراااااق ...
وهج ..
22 ذو القعده 1428 هـ



































05 نوفمبر, 2008 04:52 ص